إيران تعلن تفاصيل الهجوم على قاعدة العديد: لا تهديد لقطر والرد متكافئ مع ضربات واشنطن

إيران تعلن تفاصيل الهجوم على قاعدة العديد: لا تهديد لقطر والرد متكافئ مع ضربات واشنطن
الدوحة – المقاطرة نيوز
في أول تعليق رسمي عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة العديد الأميركية في قطر، أكدت إيران أن العملية كانت ردًا مباشرًا على الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل الأراضي الإيرانية، مشددة في الوقت ذاته على حرصها على عدم تعريض دولة قطر أو شعبها لأي خطر.
وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، إن الهجوم “جاء ضمن معادلة ردع واضحة، وباستخدام نفس عدد القنابل التي ألقتها الولايات المتحدة خلال هجومها الأخير على منشآتنا النووية”، في إشارة إلى عملية “مطرقة منتصف الليل” التي نفذتها القوات الأميركية
إيران تستهدف قواعد أميركية في الخليج.. وقطر تؤكد اعتراض الهجوم

في تصعيد عسكري جديد ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الخليج، كشفت مصادر إعلامية عالمية عن تعرض قواعد عسكرية أميركية في قطر والبحرين والكويت لهجمات صاروخية من قبل إيران، في خطوة تأتي بعد أيام من ضربات أميركية استهدفت منشآت عسكرية ونووية إيرانية.
وفي الدوحة، سارعت وزارة الدفاع القطرية إلى طمأنة السكان، مؤكدة في بيان رسمي أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تصدّت لمحاولة استهداف قاعدة العديد الجوية غرب العاصمة، وتمكنت من اعتراض جميع الصواريخ القادمة دون أن تُسجّل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكدت الوزارة أن الأوضاع تحت السيطرة وأنه لا يوجد أي خطر مباشر على المدنيين أو المنشآت الحيوية.
في المقابل، نقلت كل من وكالة أسوشيتد برس وشبكة سي إن إن الأميركية عن مصادر عسكرية قولها إن الهجوم الإيراني طال أيضًا مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، لكن حتى اللحظة، لم تُصدر حكومتا البلدين أي بيانات رسمية بشأن الحادثة أو حجم الأضرار المحتملة.
وبحسب ما أفادت به صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هذا التحرك الإيراني جاء ردًا مباشرًا على العملية العسكرية الأميركية التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران الأسبوع الماضي، والتي حملت اسم “مطرقة منتصف الليل”، ما اعتبرته طهران بمثابة اعتداء يستوجب الرد.
وفي واشنطن، وصف المتحدث باسم البنتاغون الهجوم الإيراني بأنه “اعتداء خطير لن يمر دون رد”، مؤكدًا أن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة في حالة تأهب قصوى، وأن الإدارة الأميركية تبحث خيارات الرد بالتنسيق الكامل مع شركائها في الخليج.
في غضون ذلك، عبّرت وزارة الخارجية القطرية عن قلقها البالغ من التصعيد المتسارع، داعية جميع الأطراف إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تهدد الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بأسره.
وتعكس هذه التطورات، بحسب مراقبين، حجم التعقيد الذي تمر به المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من أن يتحول هذا التصعيد إلى مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة في منطقة الخليج والعالم.
ولا تزال الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، واستمرار الترقب الدولي لأي خطوات جديدة قد تتخذها الأطراف المعنية خلال الساعات المقبلة.
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









